أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة الى أنه "لو كان هناك دولة وعدالة وسلطة تعتبر أن هذه المدينة طرابلس ضمن الأراضي اللبنانية، لكانوا تصرفوا عكس ما يتصرفون اليوم حيالها"، مضيفاً "كان يفترض على النيابة العامة أن تتحرك وتوقف المسؤول السياسي للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد وعصابته الذين يرتكبون المجازر بحق المدينة وسكانها الآمنين المسالمين، وفي حال لم تتحرك فلأن الواقع الحقيقي المسيطر على السلطة السياسية بيد حزب الله والنظام السوري، لذلك من المفترض على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وهو ابن طرابلس ويعرف تماماً حجم المؤامرة ضد المدينة أن يتخذ قراراً بإنهاء ظاهرة عيد وقطع دابر الفتنة من المدينة اليوم قبل الغد".
ورأى كبارة في حديث صحفي أن "الجيش لم يكن حازماً وجاداً بفرض الأمن بالقوة واعتقال مثيري الشغب بعدما أصبح واضحاً أن اندلاع القتال في المدينة كان بهدف تغطية جرائم حزب الله التي يرتكبها في المدن السورية".
























































